We use cookies to offer the best possible user experience on our website. We also use third-party cookies, to deliver personalised advertisement messages. By using our website you agree, that cookies can be saved on your device. Further information on the cookies used and on how to disable them can be found here.
 
 
 
 
 
 

مثل قصة حب

قصة لا تنتهي أبدًا

من سحر الإقامة إلى العالم المعاصر: تتغير الأساليب والشخصيات وتدندن الموسيقى، ولكن المكان وسحره يبيقيان دائمًا.
 
 
1901
سنوات الرخاء
كانت مدينة كورتينا وقتها مدينة جبلية صغيرة تحت سلطة إمبراطورية النمسا و المجر عندما أفتتحا إميليا و جوزيبه ميناردي فندق كريستاللو بالس – كمشروع للأستاذ جوستافو جيرتتي الذي أستلهمه من فن النوفو لإحياء التقاليد الفنية العريقة لمدينة فيننا – و منذ ذلك الوجد يهيمن اللون الأبيض للوادي بصورة واضحة على اللون الأخضر للمروج. إن فخامته و موقعه المتميز على حافة الغابات و المنظر المطل على جبال التوفانة الذي يحبس الانفاس بالإضافة إلى تفرغ الزوج ميناردي للفندق جعلت منه أحد الوجهات الدولية الأكثر إرتيادا. هذا علاوة على أن السجلات الأولى للفندق التي تحمل توقيع شخصيات مرموقة مثل ليونة توليستوي و ضيوف قادمة من كل أنحاء العالم.
1915
الحرب العالمية الأولى
لقد أصاب أول نزاع عالمي الحياة الوردية لهذا العصر بالشلل: تم تخصيص الفندق لمستشفى عسكري،و هي فترة إحتلال خرج منها الفندق مدمرا تماما.
1928
1932
السنوات الذهبية
1928-1932 أعطى ليو تزاردينو – الرياضي و السائح الكبير- أعطى دفعة قوية لسحر مدينة كورتينا و فندق كريستاللو: تم تزويد الفندق في عام 1928 بملعبين تنس الذين يتحولا في الشتاء لساحة للممارسة رياضة الباتيناج و في عام 1932 تم إضافة حمام سباحة مكشوف و هوما يعد شىء نادر و نقطة جذب جديدة و واسعة بالنسبة لفندق جبلي ثم بداأإقامة حفلات الشاي الراقصة و وعروض أزياء الكلاب الصغيرة و ليالي الإستماع للموسيقى: كانت عجلة الحياة الدنيوية تدور بسرعة رهيبة حول الفنادق الكبيرة لهذا العصر و كان فندق كريستاللو من الأماكن المفضلة من علية القوم الإيطالية و الدولية: نزل به الأمير أومبرتو دي سافويا ء عودته من رحلة شهر العسل مع ماريا جوزيه و كذلك الدوق أميديو دا وسطا و الاخ أيمونه و مافلدا داسيا و جابريله دانونتسيو و الملك فؤاد ملك مصر والملك ميلان ملك سيربيا و الملك البرتو دي ليجي و بارون مدينة فيننا روتشيلد ... و أسماء أخرى شهيرة تزين كتاب الضيوف لهذا العصر.
1947
الحياة الممتعة
مع إعادة الإعمار عقب الحرب عام 1947، بدأ عصر جديد للسياحة في مدينة كورتينا. أعاد الترميم الدقيق فندق كريستاللو لبريق الماضي و عاد الفندق - تحت إدارة ليو ميناردي و اوفيليا زارديني- لإستقبال الضيوف في هذه الأجواء الفاخرة و الفريد التي تميزه.
1950
1957
الألعاب الأولمبية
من 1950 -1957 كان لدى ليو ميناردي الثقافة و الحس المرهف و الملكات التنظيمية التي تمكنه من التبكير بتوفير الميول و من فهم و تعظيم الرغبات الغريبة: على المستوى الرياضي جلب إلى مدينة كورتينا رياضة الهوكي و الكورلينج و روج لفريق نادي بوب كلب كورتينا و بشكل خاص للكأس الذهبية لجبال الدولوميتي و السباق الذي جلب إلى منحنيات جبال الألب أفضل سائقين في العالم و أولى سيارات الفيرراري
كما أنه قد تم إنتخابها وطن الرياضات الشتوية فكورتينا هي أول مدينة جبلية تستضيف الأوليمبيات في 1956 مما جعلها تكسب شهرة عالمية حتى أصبحت واحدة من الوجهات العالمية الأكثر إرتيادا في الستينات و السبعينات.
1960
1970
السنوات الخوالي في الستينات
1960-1970 نقلا ليو و أوفيليا ميناردوا الملكية إلى الإبن رينالدو الذي كان مستعدا لإستيعاب و ترجمة إحتياجات عالم الشباب المستحدثة: أفتتح في فندق كريستاللو الملهى الليلي المعروف بالمانكي الذي أصبح من أكثر الأماكن إرتيادا فهو المهد الذهبي لقصص الحب المشهورة و االمشاعر الشبابية في ذلك الوقت. فقد كانت سنوات الثورة على المؤسسات التقليدية و سنوات الموضة الخليعة و الحياة الليلية فاصبح المانكي ينظم سهرات و إحتفالات لا تنسى. كلاوس كينسكس و إيرا فوستنبرك و فيليبس نياركوس و أمراء لينتشينشتاين و تشيرلي باسيي و بريجيت باردوت و لوكا كورديرو دي مونتتزيمبلو... كلهم يمثلون بعض من بين الكثير ممن إرتادوا المكان بصورة مستمرة من بين سلالة النبلاء و من بين رجال الصناعة و الممثلين و الفنانين الذين كانوا يحيوا هذه الليالي دون إنقطاع.
سنوات خالية من الهموم حيث جعل الإبداع الخصب إلى كورتينا و فندق كريستاللو موقعا لتصوير العديد من الأفلام: الأول من بينهم فيلم " لا بانيترا روزا" التي أخرجه بلاك إدوارد في 1963 و الذي جلب إلى مدينة كورتينا ديفيد نيفين و بيتر سيلليرس و كابوتسينه و كلاوديا كارديناله ثم تم تصوير فيلم الكولنيللو فون ريان بطولة فرانك سياترة و فيلم جيمس بوند العميل 007 و فيلم إجازة عيد الميلاد للإخوان فانزينه و بالتلي أصبحت المدينة محل أنظار المجلات الإعلانية و البرامج التليفزيونية: إن تاريخ الطبيعة يتشابك مع تاريخ فندق كريستاللو حيث المنظر الطبيعي الساحر و العريق و الذي يعد من الناحية الفنية مثالي.
1978
نهاية عصر
1978 يتغير الزمن و تتغير الموضات سريعا و تستمر مدينة كورتينا ملتقى العالم الجميل لقضاء الإجازات الصيفية و الشتوية لكن العائلات الارستقراضية يختارون الإقامة في الضيعات الرائعة التي أعيد ترميمها.
إن قصر فندق كريستاللو الذي تديره عائلة رينالدو منذ أكثر من ستين عاما لم يعد يستقبل عملاء الزمن الماضي و تم منحة للشركة الإيطالية جراند أوتيلز. رحلة - ما بين إدارة العائلة حتى إدارة المجموعة الفندقية الكبيرة – تميز نسيان واحد من أشهر الفنادق في العالم.
1995
النهضة
1995 أغلق قصر فندق كريستاللو لسنوات عديدة لكن سحر هذه الجنة - التي تحتضن ذكريات ماضي براق - لا يتغير و يثير خيال رجل الأعمال باولو جوالداني من مدينة بولونيا الذي قرر تتبع أثر التاريخ السحري الذي إنقطع فجأة.
2001
افتتاح
في 2001 تم إفتتاح مركز تجميل كريستاللو جولف بعد عشر سنوات و جلب لمدينة كورتينا رياح التجديد بالإضافة للرفاهية التي لا حدود لها والفاخرة و النشطة التي تذكي من جديد روح البهجة للسنوات الخوالي.
 
 

Cristallo Hotel Spa & Golf, Via R. Menardi 42, I-32043 Cortina d´Ampezzo (BL)